تاريخ جربة وعلمائها الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٥٨لكل مرثية
مرثية للشيخ عبد الله الجادوي (1) فالين
سلام على جار بفخر وسؤددا
وعزا منيعا لن يبيد وينفدا
خ الشمال
أبي القاسم الخير الهمام المعظم سليل المصنف الإمام محمدا
1 - 56)
فطوبى له من عالم متاثل
وشيخ جليل لن يزال مؤيدا ونصيب.
بعون وتوفيق لنيل مكارم
وارغام أنف كل غار وحاسدا
هو العالم التحرير فد أوانه فعلم المعاني والبيان ومنطق كذاك العروض والحساب ولغة وعلم الكلام والقوافي المقيدة بليغ فصيح شاعر أي شاعر
بسيرة من قد كان ركنا وملجأ
له سمة كالشمس بانت منيرة
العام
سما وارتقى على البرية واهتدا
وعلم البديع ثم نحو به ارتدا وعلم تفاسير القرآن المشيدا
وباقي العلوم ثان مثنى وموحدا 1200
حوى
الفقه مع علم الفرائض واقتدا
ملا عبد
لآل إباض في المغارب مرشدا
ووجه يضيء كالضياء إذا بدا
لا
ركيز تقي عاقل متواضع شريف كريم طيب الفرع والتهي
سخي كحاتم الجواد أو أزيدا
امر
شجاع كعنتر إذا اشتد بل عدا
حليم أديب سيد أي سيد
سألتك يا رحمان ابقه مقصدا
لدين ابن وهب في جبال المصاعب وذخرا حصينا لن يزال مشيّدا.
سلة
1756/ 1170
(1) مرثية للشيخ عبد الله بن سعيد الجادوي في الشيخ ابي القاسم بن محمد المصعبي.
256