تاريخ جربة وعلمائها الإباضية سالم بن يعقوب

تاريخ جربة وعلمائها الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٦٧

كان له

الشيخ سليمان باشا الباروني (1) فيشل

يا ابن البروني يا ذا العلم والأدب

يا ألطف الناس أخلاقا وأكملهم

لنا اشتياق إلى علياء أعظم من

تعليما

نجل الإمام الهمام الفاخر النسب حلما وفضلا فكم الله من عجب

شوق الحجيج إلى الأبناء و النشب مهتدا أسدا سمحا لدى الطلب

أنا عهدناك شهما سيدا بطلا

تسوق حليب

ذا همة مصلحا ذا عقة شهرت

تسمو مآثرك الغرا سما الشهب

أجددادك الغرّ في العصر القديم علوا فأفخر بأصل شهير المجد في الكتب

فيهم أمير وفيهم عالم وبهم

القال

وكيف لا ونرى التاريخ مجدهم

أسد وذو المال منهم حاتم العرب من

القيا قالة

في كل عصر وهل للبدر من حجب

دار الخلافة قد أولتك مكرمة

حاشا لهمتك العليا يدنسها (2)

والجاهلون بأهل الفضل في تعب

أقوال من شأنها التنقيص بالذهب

قد تنكر العين نور الشمس من رمد وقد يرى النور نارا حامل الحطب

وهاكها حرة خوذا محجلة

كالشمس بازغة في منزل الأدب

فأجابه الشيخ سليمان باشا الباروني بقوله الله درك يا ابن الجادوي فما أو فاك خلا وما أدراك بالأدب رنا هديت عقدا غريب النظم لؤلؤه من منطق صيغ من مستعذب العرب ال

حل السرور بنا منذ جاءنا فغدا سحبان في خجل حسان في عجب نى أقدم شكري بالقريض ولا أبوح عجزا بما ألقاه من طرب والاع تماعي نابلية

صدرت

(1) قصيدة الشيخ سليمان الجادوي إلى الشيخ سليمان باشا الباروني. (2) يشير الى ما وشي به في حق الشيخ سليمان الباروني، إلى دار السعادة، حتى صدرت الأوامر ببرائته، وبعزل أعضاء مجلس الاستئناف انتصارا للحق، وحفظا لشرف المنصب

والعدل.

265