تاريخ جربة وعلمائها الإباضية سالم بن يعقوب

تاريخ جربة وعلمائها الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٧٨

أخذ العلم عن الشيخ يحي بن يعقوب اليزمرتني، بمدرسة مدراجن. ثم تولى التدريس بها. وله مسجد صغير جنوب منزله، كان يتبد فيه، ويعرف بإسمه إلى الآن: " مسجد عمّي زايد ". وإلى جانب التعليم، شارك المترجم له الشيخ إلياس الهواري في خفر السواحل، ومراقبة المرابطين بالمساجد الساحلية للجزيرة. وكان رئيسا للمجلس الشورى، في مجلس العزابة الذي كان يرأسه انذاك الشيخ العلامة: أبو سليمان داود بن إبراهيم الثلاثي فيما حالة قال ابن تعاريت: "إن اجتماع العلماء عند الشيخ زايد اللوغ بحومة مزراية ولا يخرج الرأي إلا من عنده، تقديرا له، واحتراما لمقامه". يفارما

: تين لغة تيا حالة

توقي رحمه الله - في آخر سنة 950 هـ /1543 م. وضريحه بروضة جنوب منزله بحومة مزراية داخل منزل اليونسي الآن.

ومن علماء مدرسة مدراجن نذكر أيضا:

4284)

الشيخ أبو البقاء يعيش بن خليفة الصدغياني (ق 10 هـ /16 م). له مرثيّة في صديقه الشيخ يحي بن صالح الهواري يقول فيها:

فقدت نحيل الجسم والأسر والقوى مثيرا لبلبال الفؤاد من الجوى وأحرقني ما قد سمعت لفقدكم جناها به ترجوا السباحة في الهوا

تسل ستي القدر مستصحب الرضى تبوأ بما صح الجنان من المأوى وحمل العلوم بالرواية ملتقى

فما أن دعاني من جهالة حدكم ولكن لنا في الذكر قال فذكر

فإن لها نفعا لمن ذلكم حوى

فيا من له تنعى النواحي بأسرها ويحظى اكتسابي واقترافي على النوى

لما في ضميري من وساوسي استوى

أغثني بغفران الذنوب مفرجا وصلي إلاهي ثم أزكى تحية على أحمد ذي الفضل والحوض والدوا

276