تاريخ جربة وعلمائها الإباضية سالم بن يعقوب

تاريخ جربة وعلمائها الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٨٢

من ذريّة أبي منصور إلياس النفوسي، عامل الإمام أفلح بن عبد الوهّاب (211 - 240 هـ /825 - 854 م). ثمّ أخذ عن الشيخ أبي مهدي عيسى بن إسماعيل المليكي (ت 971

/1564 م). نسبة إلى مدينة مليكة بوادي ميزاب.

في سنة 962 هـ 1556 م، انتصب للتدريس بمدرسة القصبيين. ثمّ انتخب رئيسا لمجلس العزابة. وكان فى مكانته بمنزلة: الإمام العادل فى تنفيذ الأحكام والسهر على راحة السكان، وقضاء شؤونهم الدّينيّة، والدنيويّة. فهو الذي يتولى الفتوى والفصل في القضايا، والحكم في النوازل، والحسم في التزاعات ومراقبة

المدارس العلميّة، والمدرسين فيها.

قام المترجم له بوظيفته أحسن قيام فحكم بين الناس بالعدل، وأصلح ذات البين وثبت الحقوق، وأوصلها إلى أصحابها. وكوّن المدارس وجلب لها مدرسين ومن يقوم بشؤونها. واعتنى بأوقاف المساجد ورتب حلق قراءة القرآن. ونظم دروس الوعظ،

•

والإرشاد.

ليفه

قال التعاريتي: " كان مجاهدا في نشر العلم، واصلاح أمته، وابعاد كل ما من شأنه أن يدخل الضعف فى أخلاقها، أو يخل بالأمن في ربوعها مجدا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بالحكمة والموعظة

الحسنة. وكان يقف أمام الطغاة. ولا تأخذه في الله لومة لائم ". وكان له موقف جريء مع درغوث باشا التركي حاكم طرابلس حين هجم على جزيرة جربة. واستعان عليها بعامله مسعود

السمومني

ن رولا

فارما

t نيشاندن لباا يقطنها بس قالب تيد

280