تاريخ جربة وعلمائها الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٩٣جين
قال ابن تعاريت: ole ة 201 لجنة الذيص فية "هو علامة زمانه، ورجل الدين، والعلم، والسيف، والقلم وهو المقصود بجربة للحكم في التوازل، وغيرها من الأمور. وكانت له منزلة كبيرة عند النّاس لفضله وعلمه وعمله وفي شهر جمادى الثانية سنة 1010 هـ / 1601 م، زمن إمارة عمر بن مسعود بن جلود، وشي بالمترجم له، عند جعفر باشا والي طرابلس (990 - 1013 هـ / 1581 - 1604 م). فعاقبه هذا الأخير.
لذلك سافر وقد من العلماء إلى طرابلس لاثبات براءته
وفي سنة 1020 هـ / 1611 م، طعن فيه أحد القضاة عند الباشا يوسف داي (1019 - 1047 هـ/ 1610 - 1637 م) الذي طلب منه ألفي دينارا سلطانية. فذهب الشيخ قاسم إلى تونس والتقى بالباشا. ودافع عن نفسه فأيّده الله بنصره على من عاداه وفتحت له أبواب الخير وصار ذا قدر عظيم عند الأمراء، والفقهاء هناك. أما القاضي، فقد عزل وصار مثلا به يعتبر.
وفي سنة 1028 هـ / 1620 م، شارك الشيخ إلياس بن داود الهواري، والشيخ أبا زيد الصدغياني، في توسيع جامع الشيخ، بحومة السوق
قال ابن تعاريت:
11
"وله أبناء سادوا بجربة وإليهم ينسب مسجد اليونسيين" بحومة القشعيين.
أبرز تلاميذه:
أبو الربيع سليمان الحيلاتي
أبو عثمان سعيد التغزويسني
أبو النما- عبد العزيز بن محمد المصعبي
إبنه أبو الربيع سليمان الذي اشتهر بالمجاهرة بالأمر بالمعروف، طالقه والنهي عن المنكر (ت 1060 هـ 1650 م)
•
هيا رمال
291