تاريخ جربة وعلمائها الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٩٩قال الشيخ إبراهيم أبو اليقظان في ملحق سيره علمات ترك" الشيخ سعيد الجربي كثيرا من نفائس الكتب التي يملكها، حبسا في خزائن دار التلاميذ بغرداية. فكان نفعها عاما، وخيرها شاملا لجميع الأجيال العلميّة. أثابه الله. وجزاه عن ذلك خيرا كثيرا" ومما يؤثر عنه أنّه لمّا جاءته الوفاة، طلب من الخاصة من إخوانه، أن يعيّن لهم من أبنائه من يخلفه لنشر العلم، والقيام بأمور الدين. فطلب منهم أن يمهلوه، ريثما يختبر منهم من يصلح لذلك. سأل أحدهم عما هو فاعل فيمن يفعل معه الخير؟ فأجاب: أكافئه بالخير" ومن يفعل معه الشر؟ فقال: "أكافئه بالشر ". م سأل الثاني عن من يفعل معه الخير فقال: "أفعل معه الخير.
تنالج
وعن من يفعل معه الشر. فقال: لا أفعل معه لا خيرا ولا شرا" ثم سأل الثالث عمّن يفعل معه الخير فقال: " أفعل معه الخير وعن من يفعل معه الشر. فقال: أقابله بالخير". فسأله ثانية: "كيف تقابل شره بالخير، وقد أساء إليك"؟ فأجاب: " أقابله بالخير حتى يكفيني خيري شره فسر به وعيّنه خليفة له. ولعله ابنه الأصغر:
الشيخ صالح.
أبرز تلاميذه:
يلم نادر عالم خيال - 1564 م).
أبو مهدي عيسى بن إسماعيل المليكي (ت 971
من مؤلفاته
:
نفسي بقي هيا ريشه هتوا -
- مرثية في شيخه يونس بن تعاريت يخينا معاون ماما غفا - قصيدة في شكل أسئلة تتضمن مسائل فقهيّة، وعلميّة هامة. ريشا
مياب 1000 L ه 0101
توقي- رحمه الله - سنة 927 هـ / 1520 م. و ضريحه بروضة عمي سعيد بمدينة غرداية بوادي ميزاب.
297 299