تاريخ جربة وعلمائها الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣١٦ن عمال الشيخ أبو زيد بن أبي ستة (1) قانون حفلي
الحمد لله رب اللوح والقلم مليته ريك دليل التدل حمدا يدوم دوام الدهر والأبد
الشمال
ويبع
رب العباد العظيم الباريء النسيم للميا
في كل حال على الأنعام والنقم ميتال
عن التماثيل بالأجسام في الوهم
سبحانه وتعالى جل وخالقنا
السما
هو الذي بدا الاشياء واخترع
سبحانه منشئ الأشياء من عدم
ثم الصلاة على المختار من مضر محمد سيد الأعراب والعجم
هو الشفيع الذي نرجو شفاعته
يوم التغابن والحسرات والتدم
الله
صلى الإلاه عليه كلما طلعت شمس وما غربت في الحل والحرم
فالكتاب وصحبه ثم اله وعترته
عرابة
وكل من كان يقفو سيّد الأمم
هذا الكتاب يوم أهل مذهبنا
الدين لسان
من الجزيرة أولي العلم والحكم
ذوي البصائر لا زالت محبتكم راسخة تنحل الأبدان من سقم الرحمان
مني سلام عليكم مدة الأجل عبد الله
يا أهل جربة قولا غير منصرم
يعم من كان ذا علم وذا ورع ومن يقلد في الأفعال والكلم
مني السلام على الشيخ الفقيه أبي زيد أخي ورع في الدين والوسم
أراه بحرا محيطا في العلوم له في كل فن نصيب وافر القسم مان عن بما فيشا را در معا ملا زمان تمصه ريشا فالس (1)
314