تاريخ جربة وعلمائها الإباضية سالم بن يعقوب

تاريخ جربة وعلمائها الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٣٣

وكانت بينه وبين، شيخه رسائل ود وصداقة محملة بقصائد مدح مول

القول

وثناء، منها:

أديب لبيب بالبهاء متوج

بالبالو

مضان

نجوم حسانه أنارت إنارتا اليوم

(2

ومن ثغره تبدو لآلي عقوده منقحة لم تحو يوما ركاكتا

جلة

طليق لسانه ذكي فؤاده

وليس بنحوي يلوك لسانه

ها المع

والفاظه بالطبع تأبى قلاقنا

ولكن سليقي يبيّن إبانتا

بما حازه من المعاني تنزها تلام له من أن يحوز غرابتا

835/

فسيتيي اعنه وتتخلل

ثم تغيّرت العلاقة بينهما. وتبدلت الصداقة عداوة، نتيجة انتقادات صدرت من الشيخ رمضان الغول في شيخه، نقلها بعض التلاميذ الذين ينتقلون بين جربة والقاهرة.

فنظم الشيخ عمرو الثلاتي قصيدة، يذمّ فيها تلميذه الشيخ رمضان

الغول، منها:

التوليد

إلا انه ابدى عداوة آخر

المال طيبتلين

نبلة

الجيول

يمتلف التيب زاها حرف شنا

وأمسى مشاجرا وشن إغارتا

وباينني قولا وفعلا ومسندان التين وبدل بي قوما أهانوا إهانتا

وشافهني بالسوء غير مرة

وأبدل بالنور الظلام وبالهدى

وكم سار بي إلى العداء متبججا

أغرته أكلة السماني غرة

محمد

ودان بذلك الأنام وقايتا ا ا

ضلالا مبينا نال فيه جراحتا

تليها

بهجري ورمى بالقبيح ضلالتا

وظن ذمامه يدوم بضاعتا

ايا سيبويه يا علامة عصره الرحمة تذكر عهودا سالفات وعادتا

331