تاريخ جربة وعلمائها الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٤٩باك ليس لتلف
- قصائدي -
وتنا ثبت
هنئة بانيه
ا ب مفا تينما خلقا
للدّين أهل (1) أهل (1)
للدين أهل وللأوطان أهلونا
وللبطولة عشاق يقدّسها فالله أنشأهم أسدا غطا رفة لم يلههم في العلى إبن ولا نسب لا تثني عزماتهم عن نيل مكرمة ولا معاكسة الأوغاد تفشلهم انا يا
هماتهم قد علت فوق السماء فلن إن أغضبوا صارت الأجواء مظلمة
لا يهدم الدهر ما هم فيه بانونا من لا يزالون عن ذكراها حامينا فسر أسرارهم قد كان مكنونا ولا زخارف دنيا فيها لا هونا نوائب الدهر أو كيد المظلينا. أو تصرفن عزمهم عما يريدونا يصدّهم عن مناهم ما يلاقونا
والجو بالشهب يرمي من يناوينا
أو أبرقوا ارتجّت الأرضون واضطربت أو أرعدوا انشقت الدنيا براكينا
أو خطوا يوما رأيت الحق منبلجا
أو راموا أمرا أتى وفق المراد فلا
قوم إذا سكتوا تغنى مهابتهم
ومن أوصافهم حلم إذا قدروا وهم إذا ما رأوا ضيما رأيت لهم
حقائقا نورها الوهاج يسبينا شيء يحل بينهم وما يرمونا وهم إذ نطقوا قالوا براهينا
أمرا بسطوا حكمهم على المعادينا صواعقا تهلك الأعداء وتحمينا
347