تاريخ جربة وعلمائها الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٥سنة 836 هـ / 1432 م، إلى جزيرة جربة لردّ الحملة الإسبانية التي كان يقودها الملك الأراغواني ألفونس الخامس بنفسه. وتمكن من اخراج أساطيل التصارى منها خائبة. ثمّ قام باصلاحه الأتراك العثمانيون سنة (1162 هـ / 1748 م).
وهذا المعلم الأثري يعتبر من أشهر مباني الجزيرة التاريخية. وهو مستطيل الشكل، تبلغ مساحته حوالي 3600 مترا مربعا. ويتوسطه صحن فسيح. ويضمّ عدة مرافق منها بيوت ومسجد، واصطبلات، وغيرها وتحيط به جدران عالية يبلغ طولها حوالي 15 م مبنيّة بأحجار مصقولة. ويوجد حوله خندق في عرض 15 م، يملؤه ماء البحر ليكون سياجا دفاعيًا حصينا. فقد كان الدخول إلى هذا البرج يتمّ عبر جسر متحرك. ثمّ عوّض بآخر مبنيّ. قد لشاب يملك ملكنا
قال التيجاني في رحلته ص 128 " رأينا برجا يهول الناظر اتقانا. وحسنا في كل ركن منه برج. إثنان منهما مستديران، وإثنان مثمنان وبين كل برجين، في وسط الحائط،
برج صغير. ويدور بجميع ذلك حفر متسع"
فهو يمتاز بشكله المعماري، وبضخامة بنائه. وإن بقاءه صامدا، وتحدّيه للزمن رغم الحروب والمحن التي مرت على جربة، يبرز شموخ أهل الجزيرة وعراقتهم في التاريخ. وتكفي زيارته لاكتشاف
ذلك
2 - برج الجماجم:
الي 40
يقع غربي البرج الكبير، بمرسى حومة السوق. وهو في شكل هرم قطره السفلي يساوي 130 قدما، وارتفاعه 30
قدما
33