تاريخ جربة وعلمائها الإباضية سالم بن يعقوب

تاريخ جربة وعلمائها الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٥٤

شيخي الثميني

تأن لا تعجل لحكمك في مافيها رجال ذي الدنيا وأحوالها في مقال

فلا تعتبر قولهم إنّما ما

فما القول إلا سحابة صيف

تكون البطولة في شخصيات

إذا قيل زيد سما بالفضائل

وإنما الأمة بالمخلصين

وقيمة كل إمرء ما سعى

تقاس الرجال بأعمالها حد بال کا

انتها رياح من شمالها

إذا كانت فيها من تمثالها Agenda

فانظر هل فيه من مثالها الشمالي

والمجاهدين من رجالها

من قرة عين أو قدالها

يث ولجنة

تلف

وللفضل ناس سمت من أصول فنعم الفروع من أصولها نه مالعلا باسم ي

ثميني ثمين الخصال العوالي

من دوحة مجد علت في الوجود

ellace

ورب المكارم وأفعالها

قد جمع كل فضائلها

تفيأ الظلال من مجد الجدود

فشب وهب من ظلالها

سليل الأماجد وابن الأسود

فأنت الأعز من أشبالها في الفم متعة

لتونس جئت فكان الفخار

في عرض البلاد وفي طولها مامان

جمعت العلوم فأنت المبرز

زقيها وفقت فطاحلها في السلك

قدمت تواصل جهدك في

هدي أُمّة رغم عذالها

وهذبت جيلا علا كعبه

فكان المرجى في آمالها انا في المان

ونهضة علم زكت وتجلت

تامين

وبان جلال من جلالها

فذي الإستقامة قد ظهرت

أزحت الغيوم عن هلالها

(1) هو العلامة الشيخ مجد بن صالح الثميني وقد نظمت فيه هذه القصيدة، سنة 1351 هـ /

1932 م.

352