تاريخ جربة وعلمائها الإباضية سالم بن يعقوب

تاريخ جربة وعلمائها الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٤٣

- مواردها المائية - العنة المال

بيضا قالعيد

لا توجد بجربة عيون تنبع من الأرض. وكلّ مياهها من الأمطار. وإن عدم انتظام نزول الغيث النافع دفع بالأهالي إلى بناء الفساقي، و الآبار التي توجد بها مياه عذبة أو مالحة. وتنتشر الآبار السطحية في كامل أنحاء الجزيرة. وهي غالبا ما تكون مالحة إلا ما وجد منها في المناطق الشرقيّة، حيث تستغل المائدة المتكونة من رمال الميوبليوسين. أما الآبار العميقة التي تستغل مياه الميوسين فقليلة العدد وتستعمل عادة لتزويد المركبات السياحية الموجودة بالجهة.

وتشمل المياه العذبة الساحل الشرقي من رأس الرمل شمالا، إلى آغير جنوبا. وبوسط الجزيرة من وادي الزبيب إلى تاقرماست، مرورا بالماي، ووالغ، وصدغيان والمحبوبين، وميدون، في عرض يتراوح بين خمس وست كيلومترات. وهذه المياه العذبة مياه فوقيّة. فإذا زيد في حفر آبارها أصبحت مالحة كالمياه التي توجد في الساحل الجنوبي من شرقي القنطرة إلى السوق القبلي القديم.

قال الشيخ قاسم بن سليمان الشماخي مادحا المناطق المشهورة بالمياه العذبة، والغلال الرفيعة بها:

36000 - 30000

مقامك بالجزيرة في هوان سوى وادي الزبيب وصدغيان

في

الأرض، خشية من الأ. راج تصـ

هما

ينما يكثر

الزيت

41