تاريخ جربة وعلمائها الإباضية سالم بن يعقوب

تاريخ جربة وعلمائها الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٦

وبوكالة البحار بحي طولون حيث كان يقيم، نسخ عدة مخطوطات من مكتبة الإباضيّة، ومن المكتبة الوطنيّة بالقاهرة. فكان لا يترك فرصة يتزوّد فيها بالعلم إلا واغتنمها فكلما سمع بكتاب نفيس، اتخذ جميع الوسائل للاطلاع عليه، ثمّ نسخه أو شرائه إن أمكن. فكوّن مكتبة ثريّة تحتوي على نفائس الكتب المخطوطة، والمطبوعة، خاصة في

التاريخ الإسلامي

قال الإمام أفلح بن عبد الوهاب الرستمي:

العلم أبقى لأهل العلم آثارا

يريك أشخاصهم روحا وأبكارا 10

حي وإن مات ذو علم وذو ورع

ما مات عبد قضى من ذاك أوطارا

اشتغل بالتدريس في عدة مدارس علميّة، منها: ما مطلع قلق عمي

- مدرسة تلاكين.

resep

ست ملل در ساعت

- مدرسة مدراجن. رئيسا كاله مهند غذا نتفه - مدرسة بني داود - محراب لواتة - وكالة

مامنا

- مدرسة الملاق.

عدالة زي

- مدرسة جامع الشيخ بحومة السوق.

درنما

وممّا يؤثر عنه، أنه لم يتقاض أجرا مقابل التدريس فكان يقوم بذلك مجانا، اتباعا لسيرة -السلف رحمهم الله - ع) لنخيل

رسمة

ا قالها رماد

بالتحام مسحها بتقال الى تلك المضما

48

ر سي سال لتعاملها