تاريخ جربة وعلمائها الإباضية سالم بن يعقوب

تاريخ جربة وعلمائها الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٨١

وكان بيته عبارة عن مسجد يتلى فيه القرآن الكريم وتدرس فيه العلوم المختلفة.

ورغم الاضطراب والفوضى التي وقعت في فترة إمامته، كانت عزيمته قويّة. وثقته بالله، وبنفسه أقوى 1000

وتغلب على المصاعب التي اعترضته وشمّر على ساعد الجد. وجيش الجيوش واستنجد برجال نفوسة، لاخماد فتنة ابن عرفة وأتباعه. ثمّ كرّ على محمد بن مسالة وأخرجه من العاصمة تيهرت

وقد حكم طيلة أربعين سنة، موليا وجهه نحو الاصلاح، والتنظيم، وبسط الأمن متخذا العدل شعارا في جميع أعماله -رحمه الله -.

يض

وصوف،

-5 - إمامة يوسف بن محمد الرستمي فقد كانت مركزا

بويع أبو حاتم يوسف بن أبي اليقظان محمد الرستمي بالإمامة إثر وفاة والده سنة 281 هـ / 893 م، الحزمه، وذكائه وشجاعته. وكان كأسلافه حسن السيرة، مجدًا في الاصلاح، مؤثرا للعدل، محبا

للأمة، ومحسنا إليها. ولا يألو جهدا فيما يعود بالخير عليها أحيا وفي عهده، وقعت واقعة "مانو" سنة 283 هـ /896 م. حيث هاجم إبراهيم بن أحمد بن الأغلب على طرابلس. فقاتله سكان نفوسة

هناك.

مخلد

الذه

وعلى إثرها انقطعت الامدادات من نفوسة إلى تيهرت.

التحق

دير

اف أحد

ملة التي شنها المعل

باديس

ضد جربة سنة

/1039 م استشهد الشيخ أبو محمد كموس الزواغي

79