غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان
الجزء ١ · صفحة ١٠٠البلا
حيث الإمارة مد ف يه رواقها فعلا لها صيت به وتسامى حيث الإمامة رفرفت راياتها وأعزت الإيمان و الإسلاما وأظلت الشرع العـ زيز ونفذت قرءاننا وأقامت الأحكاما فكت بحد حسامها د وحررت رق العباد تماما وأزاحت الظـ لمين ظلم الشرك مع ظلم الدخيل فما استطاب مقاما وأرته إن ترابها لا ينبتن العسف وإلا فساد والإجراما ه مرعى خيب واسع لبذور دين الله ليس مراما قد أعدم ت أطماع أعوان الشقا من بعد أن راموا لها الإعداما ولم ينالوا غاية ومراما وتكسرت أمواج هم في صخرة من بأسها فتراجعوا أكواما
لكن
فتبددت آمال كل لطـ
عين
فتمتعت في كـ امل استقـ
لالها
تختال في حرية أعواما
الله أكب
هكذا.
ظ الذي
ن يجاهدون ليرفعوا أعلاما
حياة العزة (من الكامل)
أكرم بقوم قد أبوا من غير أن يحيوا أعـ
زاء النفوس كراما
وتظلهم أعلام دين الله في شعب غدا خير الشـ عوب مقاما
اخذوا بحزم واستعدوا إذ رأوا ذاك التـ
وتيقظوا في حال لما عاينوا
منـ
مدن يجلب الالغاما
ـطـ اده في الجو جال وحاما
دافع كي ترد سلاما
فبنوا لذا أعلى الحصون وسددوا فيها المـ
ربطوا الجياد الصافنات ونظموا الجيش العرمرم كي يصون ذماما
فجرى دم من نخوة عربية بعروق
هم واستعذبوا الآلاما
وردوا حياض الموت لما شاهدوا دين الهدى مستهضما ومـ لم يعرفوا حكما وهم أبناء "حكم الله" إلا ذلك الصـ
ـضاما
??