غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان سعيد بن محمد الهاشمي

غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

وحمى الدين وأحيا الأثرا (أخصب النيل واجرى الذهبا)

والبروني الشهي

البطل

شهد الغرب له والاسل

إنه بين المنايا زحل يهزم الاعدا وينضي القضبا) تدبا الله لم يخش من عذل ولا خطب ألـ

زارن

قطع البحـ

ـنا

وأنتظم

جمع الشمل فنلنا الأرب

يا بني ميزاب أهـ ديكم سلام وهو بالنشر يرى مسك الخـ

تام

لقواف

صدحت مثل الحمام

ترقص الأفنان منه طربا)

القصيدة الرابعة والعشرون

كما أن هنالك شاعراً بليغاً لم يذكر اسمه أيضا من سمائل يثني على أبي اليقظان تحت عنوان تحية عمان لبني ميزاب وهذا نصها (من

الوافر) 168:

واضر والخياما

د والغماما

ياما

أبا اليقظان أيقظت النياما وأطربت ا وحركت الغصون وعاشقيها وأرقصت الجـ بني ميزاب أحييم نفوسا على ذ ـراكم زادت هـ وأذكيتم شعور الشوق فيها وهيجتم على القلب الغراما ولاح هلالكم في الغرب بدرا فضاء الشرق مبتهجا وهاما سبكت قلائدا إذ صغت نظما أبا اليقظان تهد ـنا السـ فحل من الفؤاد محل روح وهيج شاعر الدنيا ف ـقـ فزدنا من رحيق الغرب زدنا وزد زدنا ولا تـ

ـلاما

اما

ـــملاما

ـغ الـ

ادرة

اس الصفا واسكر فإنّا سكرنا مذ بدا البدر التـ

ماما

168

أبو اليقظان المرجع السابق، ج ?، ص: 242.

1.7