غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان سعيد بن محمد الهاشمي

غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

فنفس الدين تجمعنا ولكن عدو بيننا أرخى الحجابا أقام الدهر قوسا من حديد يصيد به من الجو العقابا

القصيدة السادسة والعشرون

هزت هذه القصائد العمانية مدينة طرابلس في ليبيا وزنجبار في شرق إفريقيا فضربتا على أوتار تلك النغمات الشجية على بعد الدار وشط المزار، حيث أن الروح واحدة والأمشاج متشابكة، أرسل شاعر كلٌّ منهما قصيدة إلى أبي اليقظان، فإما من طرابلس فقد نظم الأديب الألمعي الشيخ علي بن محمد الزواري قصيدة بعنوان: تحفة الأصحاب للأصحاب وتحية زوارة لميزاب مؤرخة في ذي القعدة 1344هـ / 1925 م وهذا نصها (من الكامل): تهدي زوارة باقة الأشواق لبني المزاب الـ طاهري الأعراق السابقين إلى العلا دون الورى الحائزين السبق عند سباق السائرين على محجة ذي الهدى مشرقين معالم الخلاق الأمرين بواجب المعروف والن اهين عن نكر بغير نفاق إن الوفي هو الولي لديهم لو كان عبدا بيع في الأسـ وكذا العدو هو الخنون ولو رقى أعلى العـ لى وأزدان بالأرزاق الله درهم زكت أرباحهم فعلوا ذرى الدارين باستحق صدق الحديث بغير شك فيهم من رهط هذا الفارس السباق جلبوا لتونس نشأة من غرسهم قد أثمرت ثمرا لذيذ مذاق لا غرو أن تزكو ثمار زهورها إذ قد تعهدها خبير ساق طود من الأطواد بل بحر طمى ا ومعرفة وحكمة راق

الـ

واق

اق

???