غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان
الجزء ١ · صفحة ١٢٦حينما حل به غوث الورى طود مجد ملجأ للخائفين نال عزا وعلاء وغدا ينطح النجم يحي النازلين أصبح الناس بأمن بعدما ألفوا الخوف من الدهر سنين
يا إمام العصر شكرا للذي جعل الفوز لكل الشاكرين ـن نلته رغما لكيد الكائدي فهنياً لك يا منصور يا رجال (السر) كم من مفخر بكم يتلى بأيدي القارئين
إذ غدوتم للإمام المرتض
بوركت أيامكم من مـ
يا ابن عبد الله دم مجتهـ
خير أنصار له في الآخرين
وسقى ربعكم ماء معين
لا تبالي بمقال المرجف
ين
حولك الأنصار مهما تدعهم تلق قوما لن يولوا مدبرين ما فلكم تركوا الخصم على الترب رهين
رضعوا الحرب قدي سر شمالا وأجمع الشمل ولا تسأمن والله يجزي الصابرين هذه فرصة دهر سنحت لا تضعها إنما الوقت ثمين فاغتنمها أنها سائغ ــة وادخرها فهي كنز الذاخرين أيها العرب ارفعوا أعلامكم وانشروها علنا للناظرين رب ألف بيننا وأجعل لنا ناصرا منك يذل الظالمين واجعل العرب جميعا أخوة وبني الإسلام طرا أجمعين ما دعا الداعي لنصر المؤمنين
ولك الحمد إلهي دائمـ
???