غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان
الجزء ١ · صفحة ١٤١كم رمى الخصم بمهواة الردى وبنى المجد مشيدا فاستقام إن في العرب بقايا عرفت فضله حقا وما عنه ثبت اصطفته للمعالي مذرات سعيه في رفع رايات السلام والخليلي الإمام المرتضى ناشد العدل بسيف منتضـ
خصه منه بحب ورضا
ا سليمان عظيم العظماء
فغدا اليوم وزيرا للإمام
طاير الصيت بأرض وسما
يا شريف النفس يا عز الحمى يا بروني أهنيئك دوام لك في الكون مقام وجلال وإياد توسع الخلق نوال وزئير يذر الشم رمال وسياسات فعال وكلام عش عزيزا يا أبن عبدالله في رتب المجد وأسنى الشرف شاسع النظرة قمقاما وفـ تتعالى مثل بدر في التمام
140
١٤١ / ١٦٤
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.