غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان
الجزء ١ · صفحة ١٤٣القصيدة السادسة والأربعون
نظم الشيخ أبو سلام سليمان بن سعيد بن ناصر الكندي، هذه القصيدة، عندما بدأ الشيخ الباروني يسير وزارته وينظم شئونها، حيث بدأ الإصلاحات في الشئون المالية والعسكرية، والتعليمية، وكأن العمانيون لم يرق لهم ذلك الإصلاح، وتضايق البعض، فنظم أبو سلام
هذه القصيدة، يدعوا أهل بلاده بأخذ هذه الإصلاحات، ونبذ الجهل
ويذكرهم بدور عمان التليد، وهذا نصها (من الكامل) 202: قعدت عمان بجهلها أعواما وتذللت لعدوها إرغاما تركت بنيها في الجهالة والعمى من بعد ما كانوا لها أعلاما أنست حقوقها تظن بأنها معذورة قد ظنت الأوهاما نبذتهمو نبذ النواة ورائها ما راقبت في نبذها اللواما لو أنها تدري العقوق وماله لرأته شرعا لا يحل حراما أو أنها تدري الحقائق ما ارتضت إلا المجرة والسماك مقاما لكنما الجهل العظيم هو الذي حط البلاد وضيع الأقواما قومي عمان كفى قعودك ذلة لبنيك هلا تنظري من قاما هلا قرأتي في تاريخ الأولى إذ أيقضوا بسيوفهم من ناما أو ما سمعت أنهم قد دوخوا أعداءهم إذ خالفوا الأحكاما أو ما علمت أن قومك مهدوا أفريقيا واستأسروا الأعجاما ملكوا ملوكك أرض نجد والحسا واستنزلوا البحرين ثم تهاما إن كنت جاهلة مآثر يعرب فسل السيوف وسائلي الأقواما أو سائلي الإفرنج كيف لقومهم في تبة إذ كسروا الأصناما
202
الكندي، المرجع السابق، ص: 35 - 37
6
142