غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان
الجزء ١ · صفحة ٢٤المشاهد مع وقوفه هنالك مجسداً تلك المآسي التي نزلت بآل رسول الله، ويقول فيما قاله: "امتلأت دموعاً من مشهد الكاظمية وبراعة الممثلين في تصويرها".
لا لقمان
أصدقائه
6- رسائل الباروني: لقد ترك الباروني رسائل كثيرة تبادلها مع أو أنها رسائل رسمية خاطب فيها السلاطين والقادة والمجاهدين وفيها توضيحات أو أوامر .. إلخ أو الردود إلى الآخرين أو برقيات وحفظ منها عدد كثير، وكانت معظم كتاب أبي اليقظان استشهد بها في كتابه "سليمان الباروني في أطوار حياته ونذكر من رسائله التي استوقفتني رسالة كانت رداً منه على الهادي كعبار الذي طعن في المجاهدين وشبههم بلصوص الدقيق، فرد عليه الباروني رداً "مشبعا بالحلم والحكمة مدعما بالحجة وقوة البرهان""ومما قاله: "يا هادي إن الذي لقبك بهذا اللقب لم يكن ليتصور أنه سيأتي عليه زمان كهذا يدل فيه على نقيض معناه، ولو خطر بباله ذلك ولو بعد وضعه لجردك منه، ما لقبت بالهادي لتهدي الأجانب إلى عورات وطنك العزيز وتدلهم على طرق المكائد لأبناء جنسك ودينك - لا والله ما كان القصد هذا - ولكن لتهدي قومك إلى طرق النجاة من الأسر وتدلهم على المقاومة على شرف دينهم وعرضهم ووطنيتهم
… إلخ" والرسالة طويلة.
أبو اليقظان المرجع السابق، ج ?، ص: 64
??
??