غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان سعيد بن محمد الهاشمي

غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان

الجزء ١ · صفحة ٢٧

سهر قبل أن يدون أفكاره، ويرد على حساده وخصومه هذا وذلك من منظور حرية الرأي وتقبل الرأي الأخر بكل هدوء واطمئنان، ويرد

بالحجة والبرهان وغيرته على الوطن والدين.

3- مكانة الباروني

لا يمكن هنا أن نتتبع كل مآثر الباروني، لقد برز الباروني منذ صباه، في أمور كثيرة ولا نغالي عندما نقول إن مكانة الباروني ظهرت منذ زيارته إلى مدينة تاهرت عاصمة الدولة الرستمية (الأباضية)

??

(160هـ / 776م - 296 هـ / 909م) في المغرب الأوسط في عام 1316هـ / 1898م ووقوفه على أطلالها، وبعد رجوعه إلى طرابلس، وجد من يعكر عليه صفو حماس الشاب البالغ من عمره التاسع والعشرين، فاتهم بأن له نوايا غير طيبة اتجاه السلطان العثماني، وأنه لديه رغبة في الاستقلال عنها، فحبس ومنع من مقابلة الناس، ثم سجن، فثار الناس في وجه الوالي العثماني هاشم باشا، فأفرج عنه بكفالة، وأن يحلف يمين الولاء على المصحف الشريف، ثم استدعي من قبل الوالي الذي أعطاه النصائح وفهمه بأنه بإشارة منه حكمت محكمة الاستيناف

ببراءته 24

كيك معالجال

??

سالم، السيد عبد العزيز المغرب الكبير. ج ?، الدار القومية للطباعة والنشر، الإسكندرية

1966م، ص: 533 - 566.

24 أبو اليقظان المرجع السابق، ج?، ص: ??

26