غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان
الجزء ١ · صفحة ٤٦لقد تبادل العمانيون هذه القصيدة، فبادر الشعراء العمانيون بالرد
على هذه القصيدة وعلى رأسهم الشيخ القاضي عيسى بن صالح
68
69
الطائي بقصيدة مطلعها من البسيط): أيقظت منا أبا اليقظان من رقدا لما بعثت بنظم أنعش الكبدا بعثت أنوار "روتنج" بثثت بها روح الحياة فصارت كالبدور هدى أفرغت في قالب الإخلاص مجتهدا إحساس شعب إلى شعب يمد يدا ومنها قصيدة لم يعرف ناظمها بعثها من سمائل عنوانها "تحية
عمان لبني ميزاب" ومطلع القصيدة (من الوافر):
أبا اليقظان أيقظت النياما وأطربت الحواضر والخياما وحركت الغصون وعاشقيها وارقصت الجوامد والغماما
بني ميزاب أحييتم نفوسا على ذكراكم زادت هياما كذلك حركت قصيدة أبي اليقظان شعراء طرابلس وزنجبار، فنظم علي بن محمد الزواوي من زرارة بطرابلس قصيدة عنوانها " وتحية زرارة لميزاب"، أما من زنجبار فنظم خالد بن هلال بن سالم الرحبي قصيدة بعنوان "زنجبار تناجي ميزاب" ". هذه القصائد المشار إليها
أعلاه وارده في القسم "خامسا" أدناه.
1 A
19
70
تاريخ القصيدة السادس ذي القعدة 1343هـ
نفسه، ج?، ص:???.
نفسه، ج?، ص: 242. ? نفسه، ج?، ص: 246.
45