غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان
الجزء ١ · صفحة ٤٨رسالته للشريف الباروني "حامل كتابنا هذا هو الوجيه المحبوب لدى الدولتين المحترم الشيخ سليمان باشا الباروني أحد علماء مذهبنا ومن رجال الإسلام المعروف لديكم شخصاً وعملاً متوجه إلى ساحة ملككم … وحيث إن الحامل المذكور من الثقات الأمناء عندنا فلا حاجة إلى التوصية على اعتماد ما يبديه لديكم من الفكر فيما فيه الصلاح""". هذه هو تشخيص السلطان تيمور لسليمان الباروني،
وآرائه فيه من خلال رسالتين لحاكمين كبيرين في الجزيرة العربية. أما الإمام الخليلي فقد كلفه رسميا نيابة عنه حضور المؤتمر الإسلامي المزمع عقده في مصر حول النظر في مسألة الخلافة و الحرب القائمة في الأماكن المقدسة بين ابن سعود والأشراف "فإننا نكلف جنابكم باسم الأمة العمانية أن تحضر هذا المؤتمر الذي سيعقد لهذا الغرض الديني السامي في مصر أو غيرها من البلاد الإسلامية، وليكن رأيك في مسألة الخلافة مطابقاً لقواعد الشرع الصحيح وهي لا تخفى عليكم". كما أكد واستحسن ما كلفه السلطان مندوباً عنه لمقابلة ابن سعود والشريف وقد استحسنا جداً تكليف السلطان إياك بالتوجه إلى الحجاز مندوباً من طرفه وحامل كتب نصيحة إلى المتحاربين حول بيت الله الحرام، فنعم الرأي رأيتماه ......
انظر رسالة السلطان إلى الشريف علي بن الحسين في: أبو اليقظان، المرجع السابق، ج?،
ص: 251.
انظر رسالة الإمام إلى الباروني في أبو اليقظان، المرجع السابق، ج?، ص: 252.
47
نفسه
vr
74
??