غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان
الجزء ١ · صفحة ٧٠نسمة البشر هيجت لي فؤادي تركتني أهيم في كل وادٍ لست أدري ماذا أقول لما قد نلته من عظيم كل المراد
دام أو كأني علوت ظـ
سع
واد
ـاد
ـلاد
داد
ادي
ـاد
فكأني شربت كاس ليس هذا الهيام ذكراي ليلى حاشا ربي ولا لذكر بل هيامي لما انتشقت نسيما من "سليمان" هام مني فؤادي هذه هذه البشـ ائر جاءت تتهادى وبالسرور تنادي ذا الفتى "البروني"جاء هلموا يا لقومي للثم تلك الأيادي صحت في الحي يا لقومي هبوا ذا "سليمان" مصـ در الوراد اصبحت مسقط بوصلك تسمو بفخار على جميع البـ بوركت أرضها ونارت سماها يا كريم الآباء والأجـ انت قطب الحروب أنت رحاها وحسام يقد هام الأعـ أنت شمس العلوم أنت سماها بك قامت دعائم الإرشـ لست ترضى غير المعالي محلا تترقى بها عن الأوت زوم وصحار قطعتها باجتهـ كم بحار مخرتها بعـ الي بجد لا بعجز ولا بكثر الرقـ هكذا تدرك المعـ جئت تسعى إلى المليك اشتياقا بك أهلا من قادم بالـ ذا مليك الزمان شمس علاها سيد العرب ملجأ للعب ذاك" تيمور" نجل فيصل شهم باسط الكف فاضح للغـ اس قدره فتراه لذوى العلم جامع ومن عرف النـ فهنيئا لأهل مسقط طرا وعمان وكل قطر ونـ بقدوم "البر وني" خير كريم من بني العرب صفوة الأمجاد فارسموه من جملة الأعياد
ان يوم القدوم يوم عظيـ
ـاد
ـاد
اد
وداد
اد
وادي
اد
ـاد
69