غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان
الجزء ١ · صفحة ٨١وكنا نرجى قبل ذا اليوم وصله فهذا هو اليوم الذي أنا راقبه فحين أتى البارون ساحة ملكنا تضاحك هذا الدهر وارتاح جانبه هو القمر الساري الذي بطلوعه أزال الدجى عنا وولت غياهبه أضاء به هذا المكان فأصبحت بطلعته العظمى تجل مراتبه ألا يا سليمان الهـ مام ومن له مواقف حرب ملؤهن كتائبه لقد حزت كل الفخر عن كل مفخر وشيدت ركنا للعلا عز كاسبه ولا زالت البلدان تطلب وصله فهذي به تسمو وتلك تخاطبه وهذي بلاد العامرات تطاولت إلى النجم فخرا إذ أتتها ركائبه بلاد إذا ما الضيف حط رحاله بساحتها جاءت إليه رغائبه تهئى عمان كلها ثم "مسـ قط" تهي به مذ يممتها مراكبه أقام بها في موقع الضيف عندها إذا وهب الدنيا استقالت مواهبه مليك له بين الملوك مهابة إذا ما استقلت للمعالي مواكبه همام نما من دوحة الملك فاستوى على هامة الجوزاء فاعتز صاحبه كأن يدي تيمور للضيف أصبحت تسح له درا هناك سحائب ودم يا ابن عبد الله بالعز دائما ولا زلت في مجد من الله طالبه
^.