غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان سعيد بن محمد الهاشمي

غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان

الجزء ١ · صفحة ٨٣

القوم قومك باتحاد جامع وروابط من غابر الأعوام فالأهل نحن وان تناءت دارنا لم لا؟ ودين الحق خير وئام إنا ليجمعنا بكم صدق الإخا وأواصر كأواصر الأرحام تصبو القلوب لذكركم شوقا كما يصبو النديم لشرب كأس مدام الدين أعظم رابط بين الورى وأجل جامعة لحسن ختام

القصيدة التاسعة:

ثم خرج الباشا من بوشر إلى مدينة السيب واستقبله هناك أعوان الإمام محمد بن عبدالله الخليلي فصحبوه إلى مدينة سمائل مرورا بقرية "فنجا" فتلقاه أهلها بالترحيب وأنشد الشاعر أبو سلام سليمان بن سعيد الكندي هذه القصيدة التالية، وذلك في 15 ربيع الأول سنة 1343هـ /

13 أكتوبر 1924م، وهذا نصها (من الكامل): أهلا بطلعة عمـ دة الإسلام غوث الورى والسادة الأعلام أهلا وسهلا بالجـ ليل ومرحبا حييتم بالرحب والإكرام هذي البلاد وأهلها قد أصبحوا في غبطة بقدوم ذي الإقدام ليث العرين أبو الفوارس من غدا يفرى العدا بقنابل وحسام ذاك البروني الذي شهدت له دول الأجانب بالمحل السامي أنزل سليمان الهمام فـ هذه أرض مقدسة عن الأوهام

أنزل فإنا.

A

نذ عهد نبيـ

لم نرض غير حماية الإسلام

سيف الإله وللبلاد محام

أنزل لدينا فالإمام

140

الكندي، المصدر السابق، ص: ??؛ أبو اليقظان المرجع السابق، ج?، ص: ???.

??