غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان
الجزء ١ · صفحة ٨٥القصيدة الحادية عشرة:
لما وصل الباشا مدينة سمائل أنشد العلامة الورع الشيخ محمد بن صالح بن عامر الطيواني (ت: 1364هـ / 1944م) أخو الشيخ عيسى بن صالح، وهو أحد قضاة مسقط أيضاً، القصيدة الآتية بين يدي الإمام محمد بن عبد الله الخليلي، أثناء استقبال الشيخ الباشا سليمان الباروني في
موكب رهيب من العلماء وقادة الجيش وذلك يوم 18 ربيع الأول
143
1343هـ / 16 أكتوبر 1924م، وهذا نصها (من الكامل):
أهلا بليث الجحفل الجرار
أهلا بمنصور اللوا عالي الذرى كهف الندى غيث إذا ضن الحيا أهلا بمن شهدت له أعداؤه حتى غدوا من بأسه في حسرة فلئن أتيح لهم مرام في الذي لا يطمئنوا آمنين فإنما إيه بني الطلـ يان كيف قراركم آل البروني شدتم صرح الهدى فخرا سليمان بن عبدالله قد حييت يا بطل العلى من زائر هذي عمان دار قومك طالما
ــها
شرفت سمائل إذ نزلت بسوحـ أعني إمام المسلمين محمداً
143
أبو اليقظان المرجع السابق، ج?، ص: ???.
مروى العدا بحسامه البتار
جلـ
د لكل كريهة صبار جادت يداه بديمة مدرار
والري مثل الوابل الفوار
وتشتت وكئابة ودمار
قد أملوا بسوابق الأقدار تحت الرماد بقية من نار
في أرض قوم كالأسود ضوار
ورفعتم منه رفيع منار بهرت صفاتك ناظم الأشعار أنزل بخير حمى وخير مزار غبطت نفوسة فيك مذ إعصار بجوار فخر العرب خير جوار عين الزمان وصفوة الأبرار
84