غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان
الجزء ١ · صفحة ٩٥ت بموكبه
الة ورواق
فعم كل الورى انس وزال الشقاق
لكـ
ن بعودته عم البلاد اشتياق والناس قاطبة منها الدموع تراق والكل قد أصبحوا في حسرة لا تطاق وأصبح العيش بعـ د الصفو مر المذاق كأن مع ركبه كل القلوب تساق فسر سليمان في امن وعد بالتلاق
والله يحم يك من كيد العدا والنفاق
ما اشتد حبك في أهل عمان وراق وأقبل وداعا بدا نظما به النثر ضاق د صاغه من بالصداقة فاق
محمـ
94
٩٥ / ١٦٤
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.