الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي فاطمة بلهواري

الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ١٩٤

للإيقاع بحكم المهدي عندما ألب زعماء كتامة ضده وذلك عند

إخماده للثورات التي قامت ضد الوجود الفاطمي

وعاد أبو عبد الله من بلاد المغرب ظافرا، ولكنه يكن في نفسه الإطاحة بالمهدي (2) إلا أن أخبار هذا التدبير قد تسرب إلى المهدي بواسطة أحد زعماء كتامة الذي كان في الظاهر أحد عناصر المعارضة وفي حقيقة أمره كان عين المهدي تطلعه على كل ما يحاك في الخفاء ضده (3).

وذهب فريق آخر من المؤرخين (4) أن محاولة أبي عبد الله الانقلابية على نظام حكم المهدي، إنما تعود لأسباب شخصية ولطموح هذا الداعية في السلطان وذلك أن المهدي حين استقر به قرار الملك استحوذ بين يديه على السلطتين الروحية والزمنية،

(?) راجع تفاصيل خروج حملة أبي عبد الله الشيعي إلى بلاد المغرب سنة 297 هـ عند الداعي إدريس عيون الأخبار، ج 5، ص 26 - 27. ابن عذارى: البيان، ج 1، ص 160. (7) المرجع نفسه، ج 1، ص 161. (3) مجهول: كتاب العيون والحدائق في كراسات، تونس، عدد 79 - 80، سنة 1972، ص 90. النعمان الافتتاح، ص 312.

(1) كتاب العيون والحدائق، ص 91. النعمان: الافتتاح، ص 312 - 317.

Mercier، Ermet: Histoire de l'Etablissement des arabes dans l'Afrique septentrionale. Pp 105 - 109. Garette، Recherches sur l'origine et les migrations de principes Tribus de l'Afrique، p 111.

193