الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٢٣"إن دولتنا دولة حجة وبيان وليست دولة قهر واستطالة فترك
الناس على مذاهبهم "
(1) "
وكان أبو عبد الله أرجح عقلا وأروع من أخيه أبي العباس (2) غير أن سياسة الاعتدال هذه ضرب بها عرض الحائط على إثر أبي عبد الله من إفريقية إلى سجلماسة لتخليص المهدي
خروج
من سجنه (3)
فبادر أبو العباسي بنشر المذهب الإسماعيلي بالقوة على الناس فأمعن في اضطهادهم بالضرب والتعذيب بل قتل زعماءهم ومثل بهم، ثم صلبهم في الأسواق (4)، من باب سياسة سياسة التخويف
>
(1) النويري: نهاية الأرب، ج 26، ص 31.
() النعمان الافتتاح، ص 269. ابن عذارى البيان، ج 1، ص 150.
(3) اليماني: سيرة جعفر ص 123 النعمان الافتتاح، ص 276 ابن خلدون العبر، ج 3،
ص 264.
(1) في سنة 297 هـ/ 909 م - 910 م قتل بالقيروان إبراهيم بن محمد الضبي المعروف بابن برذون وأبو بكر بن هذيل الفقيهان وهما مالكيان وأول شهداء المالكية في عهد الوجود الفاطمي في بلاد المغرب بوشاية بعض الفقهاء الأحناف عند أبي العباس بتهمة الطعن في إمامة علي وفي حق الخلافة الفاطمية فنفذ فيهما القتل ابن عياض: ترتيب المدارك، ج 2، ورقة 342 243 مخطوط بدار الكتب الدباغ: معالم الإيمان: ج ح ص 180 - 183. ابن عذارى البيان، ج 1، ص 155.
22
22