الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي فاطمة بلهواري

الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٢٣٦

يقبل على نفسه التبعية، كما أنه لو ذلك صح لخلع موسى بن العافية على أثر وصول حملة المهدي غير أن ذلك الولاء جاء

أبي مع

سلسلة الولاء الذي تم في تلك الفترة الزمنية. " أن لا حكم لهم

بدون سند شرعي

(1) ،

أن عبد الرحمن الناصر استغل تضعضع سلطان الأدارسة ويبدو فغزا مدينة سبتة التي كانت لا تزال خاضعة للأدارسة، وافتتحها والظاهر أن هذا الغزو سبقه مسعى قام به وفد يمثل سكان المدينة وهم أنصار خليفة قرطبة فطلبوا فيما يقول "ابن حيان"، أن يوفد عامله (2) إليهم وقوته فأوفد إليهم عامله أمية بن إسحاق وإلى

جزيرة الخضراء الذي أراد له أن

بين

يجمع بين المنصبين لما المدينتين من التقارب، فوصل إلى سبتة في صدر ربيع الأول من السنة المذكورة، وبذلك وقع مضيق جبل طارق بعدوتيه تحت سيادة الأندلس، وبمجرد احتلال المدينة شرع عبد الرحمن الناصر في تحصينها فبنى حولها سورا، ووضع فيها حامية دائمة من

(?) سنوسي: زناتة والخلافة الفاطمية، ص 252.

(7) قارن المقتبس لابن حيان (نشر) شالميتا وآخرين مدريد 1979/ 2899 - 298، وما يليها. وابن عذارى البيان، ج 2، ص 204 والمقري أرخ لغرو هذه المدينة في سنة 317 هـ/929. وهو تاريخ لاغزو في أن المقري نقله عن ابن خلدون والمرجح أن يكون من غلطة الناسخ بسبب تقارب حروف سبعة وتسعة المقري، نفح الطيب، ج 1، ص 354. ابن خلدون: العبر، ج 4،

ص 40.

235