الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٣٤٢وعرض الزناتيون أمن واستقرار الفاطميين للخطر طيلة عهدهم
في بلاد المغرب. وتعبر قبيلة زناتة من أهم القبائل البربرية في بلاد المغرب من حيث شدة بأسها وكثرة عددها (1)، اتفق المؤرخون على أن قبيلة زناتة من البتر نسبة إلى مادغيش الأبتر (2) وأفرادها في الغالب طواعن ينتجعون من مكان إلى آخر وأكثرهم مشهور بالفروسية والشجاعة والأقدام في الحرب (3).
كما تفرعت عن هذه القبيلة بطون وأفخاد عدة، فهي مغراوة، وبنو يفرن، وجراوة وبنوواسين، وبنو دمر وبنو يرنيان وبنو
ومانوا، وبنو يلومي
(4)
(?) راجع تفاصيل قبائل زناتة عند ابن خلدون العبر، ج 6، ص 217 الناصري: الاستقصاء
ج 1، ص 38.
(3) ابن حزم جمهرة أنساب العرب، ص 461. الإدريسي: وصف إفريقية الشمالية، ص 35. مجهول: نبذة تاريخية في أخبار البربر في القرون الوسطى، ص 76.
(3) فان أكثر زناتة فرسان يركبون الخيل": الإدريسي، ص 61.
(1) ومن بطون زناتة لأيضا وجد يجن وكان جمهورهم بالمغرب الأوسط في منداس إحدى مدن كورة تيهرت ابن خلدون العبر، ج 7، ص 50) المقدسي: أحسن التقاسيم، ص 218. وقبيلة أو غمرت التي كان لها دورها في مساندة أبي يزيد مخلد الزناتي في حربه ضد الفاطميين. (ابن خلدون العبر، ج 7، ص 50). وبنو راشد ومواطنهم بين تلمسان وتيهرت في الجبل الذي نسب إليهم، وإليهم نسبت الخيل الراشدية التي كانت توجد بتلمسان ولها فضل على سائر الخيل. ابن عذارى البيان، ج 1، ص 200 ابن خلدون العبر، ج 7، ص 152. ياقوت الحموي، البلدان ج 2، ص 408. أنظر: 371 - 366 - 222
339