عُمَان الديمقراطية الإسلامية: تقاليد الإمامة والتاريخ السياسي الحديث 1500-1970 حسين عبيد غانم غباش [دارس عن الإباضية]

عمان الديمقراطية الإسلامية لحسين غباش

الجزء ١ · صفحة ٢٤٢

الفصل العاشر

ثورة 1955 - 1964 نحو نهاية التقسيم الاستعماري

" فإذا تعهّد شعب ما بالطاعة، فإنه

بتعهده هذا ينحلّ ويفقد صفته كشعب "

ج. ج. روسو، حول العقد الاجتماعي

نهاية النظام الإمامي

بقي تقسيم البلاد بين إمامة عُمان وسلطنة مسقط قائماً في حدود ما أتُّفِق عليه بموجب اتفاقية السيب الموقعة عام 1920، أي في حالة " هدنة ". وكانت هذه الهدنة، على الرغم من هشاشتها، مقبولة بوصفها " شبه طبيعية ". لم يكن هناك اتصال جدي بين قادة الكيانين، ولكن لم تكن هناك، فيما يتعلق بالسكان، أية قطيعة أو اختلاف باستثناء التمايز في الولاء. ولقد بقي الوضع الذي خلقته بريطانيا قائماً

٢٤٢ / ٢٩٩