عمان الديمقراطية الإسلامية لحسين غباش
الجزء ١ · صفحة ٣٧(1) ويضيف قائلاً:" وقد علم من عرفهم من الناس ورأى عملهم أنهم كانوا أحسن الناس عملاً وأشدّ قتالاً في سبيل الله "(2)
أمّا بالنسبة لموقف الإباضيين من الخوارج، فإن عبدالله بن إباض يحدّده كما يلي:
" إننا نُشْهد الله والملائكة إنّا لمن عاداهم أعداء وإنّا لمن والاهم أولياء، بأيدينا وألسنتنا وقلوبنا "(3)
ويحسم عبدالله بن إباض بهذا الموقف الخلاف الحاصل بين المؤرخين في موضوع موقف الإباضية من الخوارج، كما يحدّد موقفاً آخر للإباضيين، من الأزارقة هذه المرّة، وهي حركة انحرفت عن تعاليم الدين الإسلامي وحاول أعداء الخوارج مماهاتهم بها:
" إنا نبرأ إلى الله من ابن الأزرق وأتباعه من الناس. لقد كانوا
٣٧ / ٢٩٩