مذهب الإسلام الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢وهو أصح الكتب الحديثية وأقدمها وأكثر روايته من
طريق الإمام أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويلي صحيح الربيع رحمه الله تعالى في الصحة صحيح الإمام البخاري" (3) ". (*) ولقد أثنى العلامة الدار قطني على الإمام الربيع بقوله: " وأما الربيع بن حبيب البصري فلا يترك "
(كتاب الضعفاء والمتروكون ص 208)
(*) ويقول العلامة السوري: " عز الدين التنوخي في تعليقه على شرح الجامع الصحيح " ومن يمن الطالع على الحديث أن يكون الربيعان الربيع بن صبيح، والربيع بن حبيب في طليعة ركب الجامعين للحديث والمصنفين فيه، ومن لطف البارئ أن أبقى لنا مسند الربيع بن حبيب .... من أوثق الرجال وأحفظهم وأصدقهم " (كتاب
١٢ / ٤٨
الأصل المصوَّر ١ م.ب.