مذهب الإسلام الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥(رضي الله عنهم) (بتصرف من كتاب "عمان الديمقراطية
الإسلامية" ص 38،39 للإماراتي حسين غباش).
(*) ومما يؤكد بأن صلاة أهل عمان هي كصلاة النبي صلى الله عليه وسلم زيارة الصحابي الجليل مازن بن غضوبة العماني لنبي الرحمة والهدى في طيبة، فرجع إلى عمان بدعوات طيبات، وبكيفية الصلاة التي رآها من معلم البشرية محمد عليه الصلاة والسلام، وكما رآها من
صحابته الكرام.
ولذلك فهم يأخذون بالأحاديث الصحيحة
والأدلة القوية والثابتة في كيفية الصلاة ولا يلتفتون
للضعيف والمختلف فيه على أن العلماء من كافة المذاهب الإسلامية يجمعون على صحة صلاة الإباضية
بدون رفع ولا ضم ولا تحريك للسبابة ولا قول آمين، وأن
14
١٥ / ٤٨
الأصل المصوَّر ١ م.ب.