مذهب الإسلام الأول
الجزء ١ · صفحة ٢الحمد لله
بسم الله الحمد الرحيم
مقدمة
رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث
رحمة للعالمين سيدنا مح مد. عليه أفضل صلاة وأزكى تسليم. وبعد: فإنا نحمد الله الذي جعل لنا الإسلام دينا وأمرنا بالاعتصام بحبله وتوحيد الصفوف كالبنيان المرصوص لننال الفوز والظفر، ونهانا عن التفرق والتنازع المؤديان الى الفشل والخسر إذ قال سبحانه وتعالى: {وَلَا تَنَزَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُم الأنفال: 46 وقال
لنبيه عليه الصلاة والسلام إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ في شَيء الأنعام: 109 فالله عز وجل لا يريدنا أن نكون ممن قال فيهم كل حزب بما لديهم فرحون بل يريد منا السير على صراطه المستقيم وذلك باتباع الحق المتمثل في الكتاب والسنة الصحيحة وعدم الركون الى كلام البشر ولو كانوا من العلماء إذا كان كلامهم. مخالفًا ا للصحيح المحكم الثابت من كلام الله ورسوله عليه
الصلاة والسلام فَإِن نَتَزَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ النساء: 59