مذهب الإسلام الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢المحكمات امتثالا لأمره تعالى وتنفيذا لهديه هُوَ الَّذِي أنزلَ عَلَيْكَ الْكِتَبَ مِنْهُ وَايَتُ تُحكَمَتُ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَبِهَتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَبَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ (آل عمران: والمحكم هو ما اتضح معناه مثل: لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولد الإخلاص: 3 ومثل وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبوا) البقرة: 275 فالمعنى واضح
ولا يحتاج إلى تأويل، وأما المتشابه هو ما احتمل أكثر من
معنى فيحتاج إلى شرح وتأويل مثل بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ
المائدة:
64
أي نعمتاه الظاهرة والباطنة أو النعمة
والقدرة وهذا التفسير يبعدك عن التشبيه والتجسيم.
وليحذر المسلم العاقل من مقولة المجسمة لله
القائلين " نحن نصفُ الله بما وصف به نفسه " فلا يؤولون
21
٢٢ / ٤٨
الأصل المصوَّر ١ م.ب.