مذهب الإسلام الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦مريم: 63 و إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا النيا: 31 و إِنَّ
لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّتِ النَّعِيم - القلم: 34
وقوله تعالى تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوا
SECT IN
ISLAM
فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) القصص: 83 اللهم
اجعلنا أتقياء بررة
ثالثاً: خلق القرآن المنزل
وهذه المسألة سياسية أكثر من كونها دينية
بدأت أواخر الدولة الأموية، أظهرها الجعد بن درهم (8) وجعلها فتنة بين المسلمين فاعتبرها بعض المتشددين من الأساسيات بل وكفروا من يقول بخلق القرآن مع قوة أدلتهم ولا شك أن الرسول وصحابته الكرام كانوا يعلمون ويعتقدون بأن الله خالق كل شيء) وكل ما عدا
الله فهو مخلوق
35
٣٦ / ٤٨
الأصل المصوَّر ١ م.ب.