مذهب الإسلام الأول عبد العزيز بن سعود المعولي

مذهب الإسلام الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨

قديماً لم يسبق وجوده عدم كعلم الله سبحانه بأنه

سميع منذ الأزل وهو سميع منذ الأزل أو قد يكون حادثاً (مخلوق سبق وجوده عدم) كعلمه تعالى القديم

بخلق الناس ولكن خلق الناس حادث وكذلك علم الله

SEC

القديم بخلق القرآن ولكن خلق القرآن حادث (9)

والدليل على خلق القرآن أن الله وصف كتابه

بالمحدث في سورة الأنبياء مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم تُحدَث (الأنبياء: 2 وفي سورة الشعراء {وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرِ منَ الرَّحمَنِ مُحدَثِ) الشعراء 5 ومحدث اسم مفعول ومعنى ذلك أن الله - عز وجل. أحدثه بعد أن لم يكن، وهذا

مخالف تماماً لوصف القدم.

والدليل الآخر على خلق القرآن (إِنَّا جَعَلْنَهُ قُرْمَانا

عَرَبِيًّا

الزخرف: 3 و جَعَلْتَهُ نُورًا الشورى: 52

37