ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ١٠٨49
و قابض أرواح كل الكماة بيوم على الناس مستشعر فسل بي القنا والوغى والظبي مع الخيل والعدد الأكبر غزوتُ عمان وقد رأت أنَّني ثم لم أنصر ويوم المهيمن لي خاذل واني على الملك لم أقدر 52
وأن
03
وذلك ظن وبعض الظنون ذُوبٌ تُتَاحُ فَلَمْ تُغْفَر وقد أقبلوا زُمراً يزحفون كتائب بالبيض والسمهري 54
80
وقد لبسوا محكمات الدروع على سبق شُرب خمر سُبْقِ واحجمت الصيد من يعرب وهللت الشوس من قيدر 56 وظل حصى القذف مثل الجراد تراكم فوق النَّقا الأعفر
58
وصار كلام فصيح اللسان كغمنية الأخرس الأوقر 8
اتقدت نار الحرب فيه على الأبطال،
(49) بيوم (50) الظبي جمع ظبية وهي في الأصل حد السيف ويراد بها السيوف.
(54) السمهري الرماح السمهرية منسوبة إلى سمر وقد كان يثقفها.
•
(00) شرب جمع شازب أي ضامر (56) هللت: رجعت منهزمة، والشوس جمع أشوس وهو المجريء المتكبر، وقيدر و لعله أراد قدار وهو رئيس ربيعة بن عمرو بن ضبيعة.
(57) حصى القذف: هو الذي تضر به الخيل بحوافرها، وفاعل تراكم: يعود إلى
(ov)
الجراد جملة (تراكم) حال من الجراد أي متراكما
(58) صار كلامه الفصيح كالغمغمة.
- 98 -
-