ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ١١٢سوى أني أجمجمه استتارا 22 هل الوجد المبرح غير وجدي فكأن حبت نحوك من فلاة ورمل مثل أوراك العذارى 23 أرقتُ فلم أذق ابدا غراراً لبرق لاح وهنا ثم غارا 24 ويا هل أبصرت عيناك طعناً بهن الكاشح المغيار سارا 25 تكرن من الصفيحة منجمات ليبدن التغرب والمزارا 26 وراية في الهوادج وهي خود يضيق لحم معصمها السوارا 27 لها فرع كجنح الليل داج. ووجه مشرق يحكي النهارا 28 بكافور مزجت به عقارا 29 وريق مثل صافي الشهدِ عُل
(22) المبرح: المؤلم، وأجمجمه: أخفيه في صدري ستراً له.
(23) قوله «ورمل مثل أوراك العذارى، مأخوذ من قول ذي الرمة: ورمل كأوراك العذاري قطعته إذا ألبسته المظلمات الحنادس شبه استدارة الرمال بأوراك العذارى، والعادة عكس هذا التشبيه وذلك كقولك البدر كوجه ليلى، تقوله للمبالغة وهو التشبيه المقلوب. (24) الفيرار: القليل من النوم وغيره تقول: ما ذقت النوم إلا غراراً، وما لبثت
عنده إلا غراراً، وهنا: نحو نصف الليل. (26) منجهات: طالعات.
عن
(27) الخنود: بالفتح الفتاة الناعمة الشابة والجمع بضم الخاء خود، وفي العجز كناية
امتلاء معصمها وسمنه
(28) فرع: شعر.
(29) الشهد: المسل، وعل: رومي بكافور مزجت به الحمرة؛ والكافور شجر من الفصيلة الغارية يتخذ منه مادة بلورية الشكل بيضاء عطرية الرائحة
1