ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ١١٤أنا أعلى ملوك الأزد قدراً وأعظمها وأجزلها فخارا 39 وأبذخها وإن بدخت مكاناً وأكرمها وإن كرمت نجارا 40 وأشرفها على العلات نفساً وأحماها وأمنعها ذمارا 41 سلي عن نجدتى الأبطال طراً إذا ما مرجل الهيجاء فارا 42 وإني مالُ مَن لا مال معه ونصرة مستضام بي استجارا 43 أرى الإقدام في الهيجاء عذباً إذا ما استعذب البطل الفرارا 44 فيما لمحة تلقى الأعادي بسيفي القرن آجالاً قصارا 45 وحاشا محتدي من أن يُبارى وللفضل الذى لي أن يثارا 46 أجود ما حويت لصون عرضي ولما أرض دار الشمس دارا 47 وأنذل مهجتي للطعن جوداً ولم ألبس حذار الموت عارا 48
24
وقال أيضا من عمر الطويل
لذى سمرات بالصفيحة طبية تصيد الأسود الغُلب من حيث لا تدرى 1 (40) نجاراً: أصلاً.
(41) الذمار: ما يغضب له المرء في حمايته كالعرض والأهل والوطن؛ تقول: هو
حامي الذمار.
(42) مرجل الهيجاء قدرها الكبير؛ تقول: فار مرجل الهيجاء وحمي وطيس الحرب. (46) محتدي: أصلي؛ تقول: هو كريم المحتد والنجار.
(1) يريد بالظبية راية معشوقته، وضمير (لا تدري) يعود الى الأسود الغلب جمع أغلب وهو الغليظ العنق كالأسد أو يعود الى الظبية
- 104 -