ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ١٢١في الجاهلية سادوا العالمين فهم لأحمد ولدين الله أنصار 37
ما زال ينحلنا للملك من يمن وللمكارم
جبار فجبار 38
فيا لمفخرنا حد يصير له وكل شيء له حد ومقدار 39
(1)
وقال ايضا من الطويل "
اللدار من أكتاف قو فرعي نحيت النقا بطن الصفا فالمشقر 1 كان سطور معجمات رسومها إذا الحسن أو هلهال برد مجبر 2
(37) يريد بهذا البيت الأنصار من الأزد اليمانيين من أجداده.
(38) ينحلنا بمعنى يورثنا الملك والمكارم أجدادنا الجبابرة.
(1) اليلدار: الهمزة للاستفهام وللدار الجار والمجرور متعلقان بفعل (تساقط) في البيت الثالث أي: التذكر الدار ورؤية رسومها تساقط دمع عينيك؟ وقو" وعرعر: موضعان ذكرهما امرؤ القيس في قوله:
سما بك شوق بعد ما كان أقصرا وحلت سليمي بطن قو فمر عرا وعرعر واد بعمان في الشرقية قرب وادي بني خالد، وخبت النقا والمشقر: موضعان قد يكونان في عمان؛ على ان المشقر قصر باليمامة وهو الذي ذكره امرؤ القيس. وفي حاشية
للمبدلية تعليقاً على البيت الاول: هذه الأماكن كلها بعمان بأرض الظاهرة والبريمي. كأن رسومها سطور منقطة، أو ثوب رقيق منقش بال، والهلال: الرقيق
(+)
من الثياب.
(1) جاء في تحفة الاعيان 377: وله رائية ذكر فيها مفاخر أجداده تزاحم المعلقات
السبع بلاغة، وتزيد عليها عذوبة ورشاقة.