ديوان النبهاني سليمان بن سليمان النبهاني

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ١٥٣

وإذا الأسنة الأضالع اشبهت أو أشبهتها في الضلوع الأضلع 38 وتقللت بيض السيوف ولم تزل غلب الرقاب بها تُجدَ وتُقطع 39

40

ألفيتني كالليث يحمل مغضباً في قلة أقوى عليها البَلْقَعُ وأجالد القدم الكريم جلاده وأذله وهو العزيز الأروع 41

سل بي تخبرك الأعادي أنني كالدهر أخفض من أشاء وأرفع 42

وأضُر أقواماً وأنفع غيرهم كرماً وهل مثلي يَنضُر وينفع 43

??

أعتَن عنتر في الهياج فينزوي وأقود تُبعَ في الفخار فيتبَعُ وأصون عرضي باذلاً في صونه مالي فلم ينلم ولا يتصدَّعُ 45

ولقد شربت سلافة عانية صرفاً بماء السَّارِياتِ تُمْشَعُ

صفراء كالذهب المذاب تحيرت فيها الصفات فهن عنها طلع

فكأن نجم حبابها وكأنها دُر على تاج المليك مرصع.

(39) غلب الرقاب: الأسود الضخام الرقاب، وتجذه: تقطع. (41) القرم: بفتح القاف السيد الكريم، وهو العزيز، الواو للحال، والأروع: الشجاع.

46

47

48

(43) وهل مثلي: الاستفهام إنكاري أي ليس من يضر" وينفع مثله. (44) أعتن: بمعنى عن وعرض أي أعرض لمثل عنتر في البسالة فينزوي ويعرض جبنأ عني. (46) عانية: منسوبة لعانة المشهورة بكرومها، وتشعشع: تمزج بماء السحائب

السواري ليلاً.

(48) الحباب: بفتح الحاء المهملة الفقاقيع شبهها بالنجم.