ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ١٥٧فجودي يني ممرعاً كل ممير وبؤسي يثني مميراً كل ممرع 18 أنا الفارس القتال في حومة الوغى إذا ربع قلب الشمري المشيع 19 وكان تركت من شجاع مدجج صريعاً برمح ذي عانين أصلع 20
له يتهادى النسر في المشي حائنا تهادي شيخ في نجاد مقنع
وكائن تركت من نساء حواسراً ينحن على قدم قتيل مبضع و درع هتكت بالحسام فروجها بضربي على حامي الحقيقة أروع
وحرب تعض الدارعين عضضتها بيأسي فقالت ياله من سميدع
21
22
23
24
25
وخيل كأسراب القطاء طردتها بضرب يطير الهام في كل موضع. فقرت فرار الحاصنات يشلها زئير هزبر بالدماء مردع 26 ونحن بنو ماء السماء فهل لما لبسناه من ذي الملك والعز مدعي 27
(18) فجوده يعيد غنياً كل فقير من أممر الرجل إذا افتقر و في زاده وبؤسه يترك كل غني ممراً. (20) وكائن تركت: أي كم تركت الشجاع الكمي صريعاً برمحه
(21) يتمايل اليه النسر ليغتذي بأشلائه. (22) حواسرا: بدون خمار ولا قناع يسترها، والقرم: السيد الكريم، مبضع مقطع. (23) فروجها: أي ما بين حلقاتها من الثقوب، والأروع: الشجاع.
(24) السميدع: البطل الشجاع.
(25)
كأسراب القطاء: أي كجماعات القطا، وهو مقصور وقد مده هنا لوزن الشعر.
(26) يشلها: يطردها زئير أسد ملطخ بالدماء
(27) فهل لما لبسناه مدع: الاستفهام إنكاري"، أي لا ينكر علينا أحد ما ادعيناه من
عزة الملك فنحن بنو ماء السماء، وماء السماء جد الشاعر.
147