ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ١٦٢فالله يجزيك الجنان مثوبة منه ورَبُّكَ فهو نعم المفرع 34
فلا بكينك ما استحن لإلفه إلف وما غدت الحمائم تسجع
35
36
أبلغ بني اللؤماء أن مهندي أمضى السيوف وأن عزمي أقطع هل فيكم كأخي لدي جلالة وهو الذي أضمى بسيقي مصرع 37
فأنا النذير لكل قوم بعدها مني بفاقرة تسح وتهمع 38
39
فذروا التعاظم واتقوا مني فتى كل الكماة له تذل وتخضعُ عندي وهنّ لدي منكم أشجع .. لا فرق بينكم وبين نسائكم
40
وكأني بكم وقد جاءتكم والبيض تلمع والأسنة شرع 41 کنعاج توضح شَدَّ فيها ضيغم فندت نَوَافِر شَتْها لا يجمع 42 أو كالجراد علا ففرق شمله في ظل مدجنة حريق زعزع 43 فلا نقلن إلى الطغاةِ رَحَى رَدَى أبدأ يدور بها الزمان المفجع
44
45
ولأنسن غماماً من نقمة جوناً ووابلها الذعاف المنقع.
(37) قوله «مصرع، والصواب ان يقول «مصرعاً» لأنه خبر أضحى واسمها ضمير يعود. الى «هو»، فلو انه قال مثلاً د وبحد سيفى موته والمصرع لما خالف الاعراب والصواب. (38) الفاقرة: المصيبة التي تكسر فقار الظهر.
(42) كنعاج توضح: موضع كثير النعاج، والضيغم: الأسد.
(44) رحي ردي: رحى هلاك وهي الحرب.
(45) الذعاف: السم السريع التأثير:.
-
152