ديوان النبهاني سليمان بن سليمان النبهاني

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

لا لبسها ثوباً من الفل شاملاً منى لديه الموت والموت فاجع 21

r

22

القوم في بدراتهم وقد بادرتهم من وعيدي قوارع 22

محال هجوع أنا الملك القرم الذي خضعت له رقاب ملوك طرن وهي خواضع. أنا الناهب الأرواح والواهب اللها إذا هاج بحر الحرب أو عن نافع 24 انا الضيم ابن الأسد والأسد في الوغى فريسي ومن فرسي الأسود الجوائع 25 أنا التبع المسعود قد تعرفونه إذا ذكرت عند الفخار التبابع 26 عتيق نجار الفرع شهم سميدع لهام الملوك بالمقامع قامع 27 ستذكر أيامي عُنين وعامر وعمرو وإبنا نَهْشَل ومجاشع فما أخطأتني منذ كنت تحامد ولا دنستني مذنشأت المطامع

29

(22) القوم: يريد بهم الأعداء لا ينامون لما بلغهم من قوارع وعيده وتهديده. (23) القرم: الفحل والسيد الكريم، رقاب ملوك طرن: أي طارت رقاب الملوك هرباً وهي خواضع من الذل والانكسار.

(34)

أنا الناهب الأرواح اذا هاج بحر الحرب والواهب اللها والعطايا حين يقل الكريم النافع؛ ففي البيت لف و نشر مرتب من أنواع البديع. (25) ابن الأسد: بفتح الهمزة أي الأزد وهما لغتان؛ والأسد: بضم الهمزة جمع أسد. (27) لهام الملوك: اللهام الجيش الكبير؛ يريد أنه كالجيش اللهام بمفرده لفرط شجاعته او أنه يلتهم الملوك. فلو قال بمعنى الأكول لهوم وزان صبور لكان أقرب للصواب، و المقامع: جمع مقمعة وهي عمود من حديد يضرب به رأس الفيل؛ وقمعه قبره فهو يزعم أنه قاهر الملوك بالمقامع والسيوف القواطع.

- 156