ديوان النبهاني سليمان بن سليمان النبهاني

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ١٧١

-

صفحي جماح فالفليج فاحون حوية عز من ربي وشقائق 2 عفين وقد تغنى بها أم شائق ليالي لم يعلق بها حبل عائق 3 وإذ هي كالريم الأغر خريدة لعوب رخيم الدل طوع المعانق: شموع لها من ريم وهبين لفتة ومكحولة إن سارقت عين وامق. عقيلة أتراب وشمعة مجلس ونزهة محزون وروضة عاشق 6 كأن على أنيامها ماء مزنة يُعل بصاف من خمور الأبارق 7 إذا غربت كانت تراح مغاربي وإن أشرقت كانت تراح مشارقي 8 تفوق الجواد الغيد إن هي أسفرت بريمان ذيك الشباب الفرائق 9 فما الشمس ألفت من سحاب خصاصة فمدت بعشاء من النور شارق 10

(2) جماح: نهر صغير بين بهلى ويبرين عليه أزهار وأشجار، والفليج: موضع بين

تنوف ونزوى وهو نهر صغير، وحوية: محلة ببهلي جنوب نزوى. (3) وقد أقامت بها أم شائق ليالي ما كان يعوقها على اللهو والهوى عائق. (4) الريم: بتسهيل همزة الرئم وهو الظبي الابيض، وخريدة: بكر لم تتزوج. (5) شموع: مزوح طروب، وهبين: موضع كثير الغزلان، والوامق: المحب العاشق. (6) في هذا البيت جماع محاسن الأوانس.

(8) البتراح: كسحاب الشمس والأمر البين، والمتسع من الأرض لا زرع فيه ولا شجر؛ يقول: إذا غربت أم شائق كانت شمس مغاربي وإن أشرقت كانت شمس مشارقي». (9) الخراد: جمع خريدة وهي الفتاة العذراء، والشباب الغرائق: الغض الجميل.

(10) ألفت: وجدت بين السحاب خصاصة وفرجة فمدت بنورها الشارق.

1

171 -